ألا أخلفت سوداء منك المواعد

أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُوَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُتُمَنّينَنا غَدواً وَغَيمُكُمُ غَداً

أبى طول ليلك إلا سهود

أَبى طولُ لَيلِكَ إِلّا سُهودفَما إِن تَبينُ لِصُبحٍ عَموداأَبيتُ كَئيباً أُراعي النُجومَ

أبكي لصخر إذا ناحت مطوقة

أَبكي لِصَخرٍ إِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌحَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالواديإِذا تَلَأَّمَ في زَغفٍ مُضاعَفَةٍ

وعاذلة هبت بليل تلومني

وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُنيوَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّداتَلومُ عَلى إِعطائِيَ المالَ ضِلَّةً

أبلغ بني لأم بأن خيولهم

أَبلِغ بَني لَأمٍ بِأَنَّ خُيولَهُمعَقرى وَأَنَّ مِجادَهُم لَم يَمجُدِها إِنَّما مُطِرَت سَماؤُكُمُ دَماً

ولما دعاني الخبيري أجبته

وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُبِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِوَما كُنتُ ما اِشتَدَّت عَلى السَيفِ قَبضَتي

حننت إلى الأجبال أجبال طيئ

حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍوَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرافَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَنا

ألا أبلغ بني أسد رسول

أَلا أَبلِغ بَني أَسَدٍ رَسولاًوَما بي أَن أَزُنَّكُمُ بِغَدرِفَمَن لَم يوفِ بِالجِيرانِ قِدماً

أماوي قد طال التجنب والهجر

أَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُوَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُأَماوِيُّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائحٌ