أعيني فيضي ولا تبخلي

أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُليفَإِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُليوَجودي بِدَمعِكِ وَاِستَعبِري

ألا يا صخر إن أبكيت عيني

أَلا يا صَخرُ إِن أَبكَيتَ عَينيلَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلابَكَيتُكَ في نِساءٍ مُعوِلاتٍ

ألا ما لعينك أم ما لها

أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَهالَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَهاأَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِ

لما رأيت البدر أظلم كاسفا

لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاًأَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُهرَنيناً وَما يُغني الرَنينُ وَقَد أَتى

تحُذرني كي أحذر العام خثعما

تُحَذِّرُني كَي أَحذَرَ العامَ خَثعَماوَقَد عَلِمت أَنّي اِمرؤٌ غَيرُ مُسلَمِوَما خَثعَمُ إِلاّ لِئامٌ أَذِلَّةٌ

وليلة بت أوقدُ في خزازى

ولَيلَة بِتُّ أوقِدُ في خَزازىهَدَيتُ كَتائِباً مُتَحَيِّراتِظَلَلنَ مِنَ السُهّادِ وَكُنَّ لَولا

ألا أبلغ بني العجلان عني

أَلاَ أبلِغ بَني العَجلاَنِ عَنّيفَلاَ يُنبِيكَ بِالحَدَثانِ غَيرِيبَأنَّا قَد قَتَلنَا الخَيرَ قُرطاً

ألا أبلغا هنداً سلامي وإِن نأت

أَلاَ أَبلِغَا هِنداً سَلامِي وَإِن نَأَتفَقَلبِي بِها مُذ شَطَّتِ الدَّارُ مُدنَفُوَلَم أَرَ هِنداً بَعدَ مَوقِفِ سَاعَةٍ