سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم

سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِمبِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِوفَإِن تَكفُر فَإِنّي لا أُبالي

وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها

وَعاشيَةٍ راحَت بِطاناً ذَعَرتُهابِسَوطِ قَتيلٍ وَسطُها يَتَسَيَّفُكَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍ

من مُبلغ جذمي بأني مقتول

مَن مُبلِغَ جِذمي بِأَنّي مَقتوليا رُبَّ نَهبٍ قَد حَوَيتُ عُثكولوَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مَجدول

ألا ليت أمي لم تلدني سوية

أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةًوَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِوَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت

عصاني فما لاقى الرشاد وإنما

عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّماتَبَيَّنَ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَواقِبُهفَأَصبَحَ مَحمولاً عَلى ظَهرِ أَلَّةٍ

ألا عتبت علي فصارمتني

أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتنيوَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِفَإِنّي يا اِبنَةَ الأَقوامِ أُربي