سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِمبِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِوفَإِن تَكفُر فَإِنّي لا أُبالي
كأن مفالق الهامات منهُم
كَأَنَّ مَفالِقَ الهاماتِ مِنهُمصَراياتٌ تَهادَتها الجَواري
وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها
وَعاشيَةٍ راحَت بِطاناً ذَعَرتُهابِسَوطِ قَتيلٍ وَسطُها يَتَسَيَّفُكَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍ
إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَتوَيُغشى بِها بَينَ البُطونِ وَتَصدَفِ
من مُبلغ جذمي بأني مقتول
مَن مُبلِغَ جِذمي بِأَنّي مَقتوليا رُبَّ نَهبٍ قَد حَوَيتُ عُثكولوَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مَجدول
ألا ليت أمي لم تلدني سوية
أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةًوَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِوَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت
ياعين جودي بالدموع السجول
ياعَينِ جودي بِالدُموعِ السُجولوَاِبكي عَلى صَخرٍ بِدَمعٍ هَموللا تَخذُليني عِندَ جَدِّ البُكا
عصاني فما لاقى الرشاد وإنما
عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّماتَبَيَّنَ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَواقِبُهفَأَصبَحَ مَحمولاً عَلى ظَهرِ أَلَّةٍ
فلا شربا إلا بلزن مصرد
فَلا شَرِبا إِلّا بِلَزنِ مُصَرَّدٍوَلا رَمَيا إِلّا بِأَوفَقِ ناصِلِ
ألا عتبت علي فصارمتني
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتنيوَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِفَإِنّي يا اِبنَةَ الأَقوامِ أُربي