لقد صوت الناعي بفقد أخي الندى

لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدىنِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُفَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِ

عيني جودا بدمع غير منزور مثل

يا عَينِ جودي بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِمِثلِ الجُمانِ عَلى الخَدَّينِ مَحدورِوَاِبكي أَخاً كانَ مَحموداً شَمائِلُهُ

ألا ما لعينيك لا تهجع

أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُتُبَكّي لَوَ اِنَّ البُكاءَ يَنفَعُكَأَنَّ جُماناً هَوى مُرسِلاً

إنا لنكثر في قيس وقائعنا

إِنّا لَنُكثِرُ في قَيسٍ وَقائِعَناوَفي تَميمٍ وَهَذا الحَيِّ مِن أَسَدِوَعامِرَ بِنَ طُفَيلٍ قَد نَحَوتُ لَهُ

هريقي من دموعك أو أفيقي

هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقيوَصَبراً إِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقيوَقولي إِنَّ خَيرَ بَني سُلَيمٍ

يا عين جودي بدمع منك مهراق

يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِإِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِإِطراقِإِنّي تُذَكِّرُني صَخراً إِذا سَجَعَت