يؤرقني التذكر حين أمسي
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسيفَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِعَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
تقسم ما فيها فإن هي قسمت
تُقَسِّمُ ما فيها فإن هي قَسمتفذاكَ وإِن أكرَت فعن أهلها تُكري
يا عين إبكي فارسا
يا عَينِ إِبكي فارِساًحَسَنَ الطِعانِ عَلى الفَرَسذا مِرَّةٍ وَمَهابَةٍ
أمرتحل صحبي المشارق غدوة
أَمُرتَحِلٌ صَحبي المَشارِقَ غُدوَةوَأُترَكُ في بَيتٍ بِفَردَةَ مُنجِدِسَقى اللَهُ ما بَينَ القَفيلِ فَطابَةٍ
يا بني الصيداء ردوا فرسي
يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسيإِنَّما يُفعَلُ هَذا بِالذَليللا تَذيلوهُ فَإِنّي لَم أَكُن
ألم خيال من أمية بالركب
أَلَمَّ خَيالٌ مِن أُمَيَّةَ بِالرَكبِوَهُنَّ عِجالٌ عَن نُيالٍ وَعَن نَقبِ
أمعتقلي ريب المنون ولم أرع
أَمُعتَقِلي رَيبُ المَنونِ وَلَم أَرُععَصافيرَ وادٍ بَينَ جَأشٍ وَمَأرِبِ
وأذعر كلاباً يقود كلابه
وَأَذعَرَ كَلاّباً يَقودُ كِلابَهُوَمَرجَةُ لَمّا اِقتَبِسها بِمِقنَبِيا صاحِبَيَّ أَلا لا حَيَّ بِالوادي
إن الزمان وما يفنى له عجب
إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌأَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُأَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا
ألا يا عين ويحك أسعديني
أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِدينيلِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِوَلا تُبقي دُموعاً بَعدَ صَخرٍ