أسرك أم أساءك فعل قومي
أَسَرَّكَ أَم أَساءَكَ فِعلُ قَوميغَداةَ الأَحرَمَينِ مِنَ النِجادِكَأَنَّ الخَيلَ بِالنَحيَينِ هَجرا
أعتقت من أفناء كوز وهاجر
أعتقتُ مِن أَفناءِ كُوزٍ وَهاجِرٍثَلاثين لَم تُهتَك لِسِرٍّ جُيوبُهاوَمَنضُورَةُ الحَسناءُ كُنتُ اصطَفَيتُها
ألكني وفر لابن الغريرة عرضه
أَلِكني وَفِر لابنِ الغُرَيرَةِ عِرضَهُإِلى خالِدٍ مِن آل سَلمى بن جَندَلِفَما أَبتَغي مِن مالك بَعدَ دارمٍ
تقول ودقت صدرها بيمينها
تقول ودقت صدرها بيمينهاأبعلي هذا بالرحى المتقاعسفقلت لها لا تعجبي وتبيني
يا عين جودي بالدموع الغزار
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزاروَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمارفَرعٍ مِنَ القَومِ كَريمِ الجَدا
كنا كأنجم ليل وسطها قمر
كُنّا كَأَنجُمِ لَيلٍ وَسطَها قَمَرُيَجلو الدُجى فَهَوى مِن بَينِنا القَمَرُيا صَخرُ ما كُنتُ في قَومٍ أُسَرُّ بِهِم
كنا كغصنين في جرثومة بسقا
كُنّا كَغُصنَينِ في جُرثومَةٍ بَسَقاحيناً عَلى خَيرِ ما يُنمى لَهُ الشَجَرُحَتّى إِذا قيلَ قَد طالَت عُروقُهُما
يا عين جودي بدمع منك مدرار
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِجُهدَ العَويلِ كَماءِ الجَدوَلِ الجاريوَاِبكي أَخاكِ وَلا تَنسَي شَمائِلَهُ
جارى أباه فأقبلا وهما
جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُمايَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِحَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَد
أعيني جودا بالدموع على صخر
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ عَلى صَخرِعَلى البَطَلِ المِقدامِ وَالسَيِّدِ الغَمرِلِيَبكِ عَلَيهِ مِن سُلَيمٍ جَماعَةٌ