أبني سليم إن لقيتم فقعسا
أَبَني سُلَيمٍ إِن لَقَيتُم فَقعَساًفي مَحبَسٍ ضَنكٍ إِلى وَعرِفَاِلقَوهُمُ بِسُيوفِكُم وَرِماحِكُم
كأن ابن عمرو لم يصبح لغارة
كَأَنَّ اِبنَ عَمروٍ لَم يُصَبَّح لِغارَةٍبِخَيلٍ وَلَم يُعمِل نَجائِبَ ضُمَّراوَلَم يُجزِ إِخوانَ الصَفاءِ وَيَكتَسي
يا عين جودي بالدموع علي
يا عَينِ جودي بِالدُموعِعَلى الفَتى القَرمِ الأَغَرأَبيَضُ أَبلَجُ وَجهُهُ
أنى تأوبني الأحزان والسهر
أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُفَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُتَبكي لِصَخرٍ وَقَد رابَ الزَمانُ بِهِ
عيني جودا بدمع غير منزور
عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِوَأَعوِلا إِنَّ صَخراً خَيرُ مَقبورِلا تَخذُلاني فَإِنّي غَيرُ ناسِيَةٍ
فلو أن أهلي يعلمون تميمة
فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةًمِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةًوَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُيَقولُ خليل النفسِ أنتِ مريبةٌ
لم أنتبه حتى وقفت بغية
لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍمِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيافَأَقصرتُ عمّا تَعلمينَ وَلا أرى
لا يأمنن بعدي عطية حرة
لا يأمنن بعدي عطية حرةمن الناس او جار كريم يجاورهوكنت وإياه كذى كاب لم يزل
ألا فابكي أعيني لا تملي
أَلا فاِبكي أَعِينِيَ لا تَمَلِّيفَلي بِمصابنا أَبَداً عَويلُفَلا سَلِمَت عَشيرتنا وَعادَت