أرى عبد عمرو قد أساط ابن عمه

أَرى عَبدَ عَمرٍو قَد أَساطَ ابنَ عَمَّهِوَأَنضَجَهُ في غَليِ قَدرٍ وَما يَدريفَهَلاّ اِبنَ حَسحاسٍ قَتَلتَ وَمَعبَداً

ألا ثكلتك أمك عبد عمرٍو

أَلا ثَكِلَتكَ أُمُّكَ عَبدَ عَمرٍوأَبالخِزيات آخَيتَ المُلوكاهُمُ دَحُّوكَ لِلوَرِكَين دَماً

قتلت ابن عمران الفضيل وعبده

قَتَلتُ اِبنَ عَمرانَ الفُضَيلَ وَعَبدَهُبِذَحلِ غُلامي مَعمَرَ بنِ سِوارِوَما رُمتُ قَتلاً لِلفضيلِ وَإِنَّما

نحن منعناكُم ورود النهر

نَحنُ مَنَعناكُم وُرودَ النَهرِبِالمُرهَفاتِ وَالرِماحِ السُمرِفَوارِسٌ مِن تَغلِبٍ وَبَكرِ

كل شيءٍ مصيره للزوال

كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِغَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِوَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاً

سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها

سا ئِل سَدوسَ الَّتي أَفنى كَتائِبهاطَعنُ الرِماحِ الَّتي في رُؤسِها شُهُبُإِن لَم تُلاقوا بِنا جُهداً فَقَد شَهِدَت

لقد علمت جديلة أن بشراً

لَقَد عَلِمَت جَديلَةُ أَنَّ بِشراًغَداةَ مُرَبَّحٍ مُرُّ التقاضيغَداةَ أَتاهُمُ بِالخَيلِ شُعثاً

ألا من مبلغ عمر بن هندٍ

أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَ بنَ هِندٍوَقَد لا تُعَدُم الحَسناءُ ذاماكَما أَخرَجتَنا مِن أرضِ صدقٍ

سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم

سَل حَيَّ تَغلِبَ عَن بكرٍ وَوَقعَتِهِمبِالحِنوِ إِذ خَسِروا جَهراً وَما رَشِدوافَأَقبَلوا بِجَناحَيهِم يَلُفُّهُما