وما يغني توقي الموت شيئاً
وما يغني توقي الموت شيئاًولا عقد التميم ولا الغضارإذا لاقى منيته فأمسى
ويوم ممر حميت لقائحي
وَيَومَ مَمَرٍّ حَمَيتُ لَقائِحيوَضَنئِيَ عَن جُعفٍ وَمازِنِوَأَوَّلَني صَبري وَمُهرٌ قَصَرتُهُ
تخبرني بالنجاة القطاة
تُخَبِّرُني بِالنَجاةِ القَطاةُوَقَولُ الغُرابِ لَها شاهِدُتَقولُ أَلا قَد دَنا نازِحٌ
عددنا له خمساً وعشرين حجةً
عَدَدنا لَهُ خَمساً وَعِشرينَ حجَّةًفَلَمّا تَوَفّاها اِستَوى سَيَّداً ضَخمافُجِعنا بِهِ لَمّا اِنتَظَرنا إِيابَهُ
إن بني الحصن استحلت دماءهم
إنَّ بَني الحِصنِ استَحلَّت دِماءَهُمبَنو أَسَدٍ حارِبُها ثُمَّ واِلبَههُمُ جَدَعوا الأَنفَ الأَشَمَّ فَأَوعَبوا
أعاذلتي على رزءٍ أفيقي
أَعاذِلَتي عَلى رُزءٍ أَفيقيفَقَد أَشرَقتِني بِالعَذلِ ريقيأَلا أَقسَمتُ آسى بَعَد بِشرٍ
قضت ثعل دينا ودنا بمثلة
قَضَت ثُعَلٌ دَيناً ودِّنا بِمِثلَةِسَلامانَ كَيلاً وَاِزناً بِبَوازِنِفَأَمسوا بَني حُرٍّ كَريمٍ وَأَصبَحوا
وبيضٍ قد قعدن وكل كحلٍ
وَبيضٍ قَد قَعَدنَ وَكُلُّ كُحلٍبِأَعيُنِهِنَّ أَصبَحَ لا يَليقُأَضاعَ بُضوعَهُنَّ مُصابُ بِشرٍ
لا يبعدن قومي الذين هم
لا يَبعَدَن قَومي الَّذينَ هُمُسُمُّ العُداةِ وَآفَةُ الجُزرِالنازِلونَ بِكُلَّ مُعتَرَكٍ
ألا هلك الملوك وعبد عمرٍو
أَلا هَلَكَ المُلوكُ وَعَبدُ عَمرٍووَخُلَّيَت العِراقُ لِمَن بَغاهافَكَم مِن وَالدٍ لَكَ يا بنَ بِشرٍ