وقد أتناسى الهم عند احتضاره
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِبِناجٍ عَلَيهِ الصَيعَرِيَّةُ مُكدَمِكُمَيتٍ كِنازِ اللَحمِ أَو حِميَرِيَّةٍ
قلت لقومي حين جاء ابن مالك
قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍخُذوا حَقَّكُم مِن عُجبِها المُتَقَسَّمِوَإِنّي لَأَحميها وَأُعطي رِقابَها
ومن يبغ أو يسعى على الناس ظالماً
وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماًيَقَع غَيرَ شَكٍّ لِليَدينِ وَلِلفَمِ
أيها السائلي فإني غريب
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌنازِحٌ عَن مَحَلَّتي وَصَمِيمي
تسائلني بنو جشم بن بكر
تُسائِلُني بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍأَغرّاءُ العَرادَةُ أَم بَهيمُهِيَ الفرسُ الَّتي كَرّت عَلَيهم
فإن تنج منها يا حزيم بن طارق
فَإِن تَنجُ مِنها يا حَزيمَ بنَ طارِقٍفَقَد تَرَكَت ما خَلفَ ظَهرِكَ بَلقَعاوَنادى مُنادي الحَيِّ أَن قَد أُتيتُمُ
إني امرؤ عف الضري
إنّي امرؤٌ عَفُّ الضَرِيبَةِ لا تُؤاتيني الهديَّهْحتى أميلَ بفارسٍ
يا أم سودة بل يا أم عباد
يا أمَّ سَودةَ بل يا أمَّ عبَّادِهَل عِندكُم لِغَريبِ الدارِ من زادِما قومُنا منصفينا أو نفارقهم
لما رأيت بني نفاثة أقبلوا
لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوايُشلونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَنّابِفَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِم
أيا تملك يا تمل
أَيا تَملِكُ يا تَملِوَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِوَذاتَ الطَوقِ وَالدُملُ