وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها
وَقَد تَخِذَت رِجلي إِلى جَنبِ غَرزِهانَسيفاً كَأُفحوصِ القَطاةِ المُطَرَّقِ
غلبت ملوك الأرض بالحزم والنهى
غَلَبتَ مُلوكَ الأَرضِ بِالحَزمِ وَالنُهىفَأَنتَ اِمرُؤٌ في سورَةِ المَجدِ تَرتَقيوَأَنجِب بِهِ مِن آلِ نَصرٍ سَمَيدَعٍ
وجاءت جيأل وأبو بنيها
وَجاءَت جَيأَلٌ وَأَبو بَنيهاأَجَمُّ المَأقَيَينِ بِهِ خُماعُ
ألا تلك العمود تصد عنا
أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّاكَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِلَحى الرَحمَنُ أَقواماً أَضاعوا
إذا ما تدبرت الأمور تبينت
إِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَتعِياناً صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها
إن الأمور إذا استقبلتها اشتبهت
إِنَّ الأُمورَ إِذا اِستَقبَلَتها اِشتَبَهَتوَفي تَدَبُّرِها التِبيانُ وَالعِبَرُ
تهزأت عرسي واستنكرت
تَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَتشَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرارلا تُكثِري هُزءاً وَلا تَعجَبي
ألا من مبلغ عدوان عني
أَلا مِن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنّيوَما يُغني التَوعُّدُ مِن بَعيدِفَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ رِجالَ أَبوى
داويته بالمحض حتى شتا
داوَيتُهُ بِالمَحضِ حَتّى شَتايَجتَذِبُ الآرِيَّ بِالمِروَدِ
فبات يجتاب شقارى كما
فَباتَ يَجتابُ شُقارى كَمابَيقَرَ مَن يَمشي إِلى الجَلسَدِ