آذنت جارتي بوشك رحيل
آذَنَتْ جارَتِي بِوَشْكِ رَحيلِباكِراً جاهَرَتْ بخَطْبٍ جَلِيلِأَزْمَعَتْ بالفِراقِ لَمَّا رَأَتْنِي
الزق ملك لمن كان له
الزِّقُ مُلْكٌ لمن كان لهوالمُلْكُ منه طويل وقَصيرْمنها الصَّبوحُ الذي يترُكني
أمن رسم دار ماء عينيك يسفح
أَمِنْ رَسْمِ دارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُغَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُواتُزَجِّي بِها خُنْسُ الظِّباءِ سِخالَها
شرق العبير بجيدها وحماطة
شَرَقَ العبيرُ بجيدها وحَماطَةٌللمسكِ فائِحةٌ على أردانها
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداًويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
وأحسن سعد في الذي كان بيننا
وأَحْسَن سَعْد في الذي كانَ بينَنافإنْ عادَ بالإحْسانِ فالعودُ أحمَد
ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما
أَلا يا اسْلَمِي لا صُرْمَ لِي اليومَ فاطِماولا أَبَداً ما دامَ وَصْلُكِ دائِمارَمتْكِ ابْنَةُ البَكْرِيِّ عَنْ فَرْعِ ضالَةٍ
ألا قل لقيس يبعثوا في بيوتهم
ألا قلْ لقيسٍ يبعثوا في بيوتهممآتمَ تبغى مطْلِعَ الشمس عازِبافتى عاش في الدنيا حميداً ولم يدعْ
إنى أبى الله أن أموت
إنى أبى الله أن أموت وفيصدري همٌ كأنه جبليمنعني لذة الشراب وإن
لعمرك إنني وأبا رياح
لَعَمرُكَ إِنّني وَأَبا رِياحٍعَلى طولِ التَهاجُرِ مُنذُ حينِلَيُبغِضُني وَأُبغِضُهُ وَأَيضاً