سقتني حميا الحب راحة مقلتي

سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتيوَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِفَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم

أخفي الهوى ومدامعي تبديه

أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ،وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ.وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ،

أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع

أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِوَرِضى طلولِكَ عَن دُموعي الهُمَّعِمَطَرت غَضاً في منزليكَ فَذاوياً

أبى جلد أن أحمل البين والقلى

أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلىفَكَيفَ جمعتَ الصَدَّ لي وَالتَرحلاوَميَّلكَ الواشي إِلى الصَدِّ وَالنَوى

أفي كل يوم فرقة ونزوح

أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُوَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُإِذا قُلت قَد أَضحت طَريحاً عَصى النَوى

ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من

وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِنأَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضالا ناقَةٌ عِندي يَكونُ زِمامُها

ففي البر بحر قد طمى تحت جيشه

فَفي البَرِّ بَحرٌ قَد طَمى تَحتَ جَيشِهِوَفي البَحرِ بَرٌّ قَد عَلا فَوقَ فُلكِهِإِذا كَبَّرَ الرَحمَنَ ساعَةَ قَتلِهِم

وحياة أشواقي إليك

وحَياةِ أشواقي إليكَوتُرْبَةِ الصَّبرِ الجميلِما استحسَنَتْ عيني سواكَ

شربنا على ذكر الحبيب مدامة

شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةًسكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُلها البدرُ كأسٌ وهيَ شمسٌ يُدِيرُهَا