كيف يخلو وما خلا من عفاف
كَيفَ يَخلو وَما خَلا مِن عَفافٍما خَلَت قَطُّ ريبَةٌ بِعَفيفِوَعِتاقُ الأَحبابِ يَشغَلُ عَنهُ
وعندي نجوم قد ذخرت طلوعها
وَعِندي نُجومٌ قَد ذَخَرتُ طُلوعَهالِآفاقِ سُلطانِ العَزيزِ بنِ يوسُفِكَأَنّي أَرى مِن وَجهِ عُثمانَ سورَةً
قم فاسقني مما تروق
قُم فَاِسقِني مِمّا تُرَوِّقْكَأساً على الظَلماءِ تُشرِقْأَنفِق مِنَ الذَهَبِ الَّذي
صفا الدهر في ملك العزيز بن يوسف
صَفا الدَهرُ في مُلكِ العَزيزِ بنِ يوسُفٍفَلَم يَبقَ فيهِ لِلشَوائِبِ باقِفَلا عَقرَبٌ إِلّا بِخَدِّ مَليحَةٍ
يا مالك الحسنين وال
يا مالِكَ الحَسَنَينِ وَالحسنَينِ مِن خَلقِ وَخُلقِلَو لَم يَكُن مِن فَضلٍ مَد
ما ضر جهل الجاهلي
ما ضَرَّ جَهلُ الجاهِلينَ وَلا اِنتَفَعتُ أَنا بِحِذقيوَزِيادَتي في الحَذقِ فَه
وسيف عتيق للعلاء فإن يقل
وَسَيفٍ عَتيقٍ لِلعَلاءِ فَإِن يُقَلرَأَيتُ أَبا بَكرٍ فَقُل وَعَتيقُفَزُر بابَهُ فَهوَ الطَريقُ إِلى النَدى
وكم أغص بماء المرهفات عدى
وَكَم أَغَصَّ بِماءِ المُرهَفاتِ عِدىًفَلَم تَدَع غُصَصاً إِلّا إِلى شَرَقِصَوارِمٌ تَحمِلُ الآجالَ لابِسَةً
أبدا كذا عنك السعود تناضل
أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُوَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُوعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌ
بشر كما تنبي ولكن ما أرى
بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرىبَشَراً سِواهُ يُريدُ أَن يَتَفَضَّلاهَل تَعرِفونَ مِنَ المَنازِلِ بَينَكُم