النصر كان مواعدا للناصر

النَصرُ كانَ مُواعِداً لِلناصِرِما كانَ يَحضُرُ وَهوَ لَيسَ بِحاضِرِوَالنَصرُ قالَ إِذا أَتاني نَجدَةً

ما له في زماننا من نظير

ما لَهُ في زَمانِنا مِن نَظيرِقَدرُهُ ما جَرى عَلى تَقديرِفَاِستَقَرَّت قَواعِدُ الدينِ وَالمُل

اغضض عنانك هذا منتهى السفر

اِغضُض عِنانَكَ هَذا مُنتَهى السَفَرِوَاِمدُد بَنانَكَ هَذا مُجتَنى الثَمَرِها أَنتَ فَوقَ سَماءِ المَكرُماتِ فَزِد

زمانك ثوب والسعود طراز

زَمانُكَ ثَوبٌ وَالسُعودُ طِرازُوَمُلكُكَ حَقٌّ وَالمُلوكُ مَجازُوَلِلَهِ مِن تَمليكِكَ الأَرضَ مَوعِدٌ

إذا هز فيها صارم البرق خلته

إِذا هُزَّ فيها صارِمُ البَرقِ خِلتَهُيُرَوِّعُ مِن تِلكَ الجَداوِلِ أَرقَشايَمُدُّ عَلَيها المدُّ سوراً مُفَضَّضاً

قاتل بغير سلاح الهجر إن له

قاتِل بِغَيرِ سِلاحِ الهَجرِ إِنَّ لَهُضَرباً تَسيلُ دُموعي مِنهُ وَهيَ دَمُكَتَمتُ ما بِيَ في وَجهي دَلائِلُهُ

لئن نالت الأملاك ملكا بحظها

لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّهافَقَد نِلتُمُ ما نِلتُمُ بِمَساعِوَهَذا عِيانُ المَجدِ فيكُم فَما الَّذي

ألفى أباه على خلق تقبله

أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُأَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِهِيَ المَكارِمُ قِف وَاِنظُر حَقائِقَها