فتحت هذا الباب للبر

فَتَحتَ هَذا البابَ لِلبِرِّفَاِزدَحَمَ الوَفدُ مِنَ الشُّكرِسُمِّيَ بابَ السِرِّ وَالبِرِّ ما

أصبحت في عرى وفي عسر

أَصبَحتُ في عُرى وَفي عُسرٍأَلبَسُ كَفَّيَّ مِنَ القُرِّقَد مَسَّني الضُرُّ وَها أَنتَ قَد

أوجه العلا أسفر فقد أقبل البدر

أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُوَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُوَيا دَهرَنا أَحسِن فَإِنَّكَ مُحسِنٌ

أمنت بحمد الله مما أحاذر

أَمِنتُ بِحَمدِ اللَهِ مِمّا أُحاذِرُوَأَمسى لي التَوفيقُ مِمّا يُحاصِرُوَأَيُّ مَساءٍ ها هُنا قَد رَأَيتُهُ

لكم في زبور الله يا مبلغي الذكر

لَكُم في زَبورِ اللَهِ يا مُبلِغي الذِكرِوِراثَةُ هَذي الأَرضِ وَالخَلقِ وَالأَمرِفَلا تَحسَبوا مِصراً تُخَصُّ بِمُلكِكُم

هل الحب إلا أن وقفت بدار

هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِوَرَدتُ إِلَيها فَاِستُخِفَّ وَقاريوَلَيسَ لِذِكرِ جَرَّ دَمعاً جِنايَةٌ

تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر

تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُوَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُوَإِن أَساءَت بِنا الدُنيا وَما اِعتَذَرَت

أهذه سير في المجد أم سور

أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُوَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُوَأَنمُلٌ أَم بِحارٌ وَالسُيوفُ لَها

كان الفرنج لهم نون وقد حذفت

كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَتوَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُيا حُسنَ ما اِختُصِرَت قاماتُ قَومِهِم

يا من إذا ولي البلاد فإنما

يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّمامَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورالا يُلقَ إِلّا بِالسَلاسِلِ وَالظُبا