متع لحاظك من خل تودعه
مَتِّع لِحاظَكَ مِن خِلٍّ تُوَدِّعُهُفَلا أَخٌ لَكَ بَعدَ اليَومِ في الوادي
وخذها عقودا ولا منة
وَخُذها عُقوداً وَلا مِنَّةًإِذا قُلتُ لِلبَحرِ خُذها عُقودافَلا غَروَ وَالدُرُّ مِن كَفِّهِ اِس
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌأَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِمَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوالَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوافيهِنَّ مِن شَبَهِ الغِزلانِ أَربَعَةٌ
هذا الذي كنت به أوعد
هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُأَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُفَالغَدُ قَد أَعجَلَني حَثُّهُ
وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
وَقَبَّلتُ تُرباً ما سَمِعتُ وَلا الوَرىبِتُربٍ سِواهُ قَد سَمِعنا بِوِردِهِوَلَولا وَقارُ الشَيبِ كُنّا بِأَمرِهِ
أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِوَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِإِذا لَم تُعايِن في الصَباحِ مَسَرَّةً
لا تحدث سواك نفس بفضل
لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُوَاِنجَلَت مِصرُ إِذ تَجَلّى عَروساً
تقلد أعناق الليالي جواهرا
تُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِراأَظَلُّ لَها مِن بَحرِ جودِكَ جاهِرافَلا زِلتَ ذا رَبعٍ مِنَ المَجدِ عامِرٍ
وقواف سقيت منها وليا
وَقَوافٍ سَقَيتُ مِنها وَلِيّاًحُلوَها وَالعَدُوُّ يُسقى المَريرَاوَكَأَنَّ السُطورَ كانَت زُنوداً