أتحسبني بعد السلو متيما

أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماًوَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعيفأَمّا دُموعي فَهيَ مِنهُم وَلَم تَفِض

يكاد يطير من شوق فؤادي

يَكادُ يَطيرُ مِن شَوقٍ فُؤاديوَلَكِن ما تُطاوِعُهُ الضُلوعُكَأَنَّ الشَمسَ لَما غِبتَ غابَت

عذاره قد سبى طرفي تطرفه

عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُوَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُوَخِلتُ عَزمَةَ صَبري عَنهُ ماضِيَةً

نعم يعرف الحق الجلي ويصدف

نَعَم يَعرِفُ الحَقَّ الجَلِيَّ وَيَصدِفُوَيَصدِفُ عَن وُدّي الحَفِيِّ وَيَعرِفُفَلا تُلزِموهُ في وِدادي كُلفَةً

أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا

أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفافي عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفاالآنَ صَحَّ بِأَنَّ حُسنَكَ مُرهَفٌ

ما كنت أول من أحب ومات في

ما كُنتُ أَوَّلَ مَن أَحَبَّ وَماتَ فيوَجدٍ مُنيتُ بِهِ عَلَيهِ وَما يَفييا يوسُفَ الحُسنِ الَّذي أَنا مُذ شَكا

ماتوا بمن كان قد يحييهم كلفا

ماتوا بِمَن كانَ قَد يُحييهِمُ كَلَفاكَما أَموتُ بِمَن أَحيا بِهِ كَلَفاإِنّي وَجَدتُ عَلى وَجدٍ نُوَرِّثُهُ

بتنا على حال تسر الهوى

بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوىلَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُبَوّابُنا اللَيلُ وَقُلنا لَهُ

أسوف فيك النفس لا بل أساوف

أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُوَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُوَما شاقَني إِلّا مِنَ الخَصرِ مُخطَفٌ

ترى من دموعي قبل ترجع من دم

تُرى مِن دُموعي قَبلَ تَرجِعُ مِن دَمٍسُقيتَ فَأَطلَعتَ الأَقاحَ شَريقافَلَمّا جَرَحتَ القَلبَ صارَت مَدامِعي