ترى آيتي في الحب حقا وتعرض

تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُوَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُإِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُم

مريضي بي إن عدته لي عائد

مَريضِيَ بي إِن عُدتُهُ لِيَ عائِدٌوَعائِدُهُ خَوفاً عَلَيهِ مَريضُأَلا إِنَّ عُذرَ السُهدِ في العَينِ واضِحٌ

ما منك لي خلف ولا عوض

ما مِنكَ لي خَلَفٌ وَلا عِوَضٌإِنّي لِجَوهَرِ ذاتِكَ العَرَضُأَفديكَ بِالقَلبِ العَليلِ وَبِال

في خدها من مسكها حية

في خَدِّها مِن مِسكِها حَيَّةٌأَحلى سَواداً في الفَضا الفِضّيكَم حَيَّةٍ أَهرَبُ مِن عَضِّها

وما جمعت إلا العيادة بيننا

وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنافَلَيتَكَ لا قَد كُنتَ أَنَّكَ تَمرَضُوَكَم قَد مَضى يَومٌ كَلَيلٍ بِهَجرِهِ

ولقد مررت بدار من أحببته

وَلَقَد مَرَرتُ بِدارِ مَن أَحبَبتُهُلَيسَ الَّتي لِلحُبِّ بَينَ ضُلوعيفَذَكَرتُ سَبحي في بِحارِ نَداهُمُ

لعل خلافي للعواذل يشفع

لَعَلَّ خِلافي لِلعَواذِلِ يَشفَعُإِلى مَن مَتى أَشكو الهَوى لَيسَ يَسمَعُوَقَد كُنتُ أُشكي القَلبَ سَيفاً بِجَفنِهِ

ولا تحسبوني بائحا بحديثكم

وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُمفَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعيإلى مَن وَقَد حَدَّثتُ عَيني بِسِرِّكُم

سمعتك والقلب لم يسمع

سَمِعتُكَ وَالقَلبُ لَم يَسمَعِفَكَم ذا تَقولُ وَكَم لا أَعييَقولُ وَما عِندَهُ أَنَّني

بروحي من روحي إليه مشوقة

بِروحِيَ مَن روحي إِلَيهِ مَشوقَةٌوَقَلبِيَ مَن قلبي عَلَيهِ مُقَطَّعُوَأَصلُ الهَوى في القَلبِ عَيني وَعَينُهُ