ذريني فضرباً بالمهندة البتر

ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِوَلا لَومَ مِثلي يا أُمَيمُ عَلى وَترِفَقَد كُنتُ آبى الضَيمَ إِذ لَيسَ ناصرٌ