كره الله ما أحب الأعادي
كَرِهَ اللَهُ ما أَحَبَّ الأَعاديوَأَبى ما أَرادَ أَهلُ العِنادِوَأَرى الفاسِقينَ كَيدَهُم أَو
إذا غرت خيول الهجر يوماً
إذا غرت خيولُ الهجر يوماًعليكَ، فكنْ لها ثَبْتَ الجَنانِوإِن خان الصديق فلا عجيبٌ
نواحي الأرض ضاحكة الربوع
نواحي الأَرض ضاحكةُ الرُّبوعِوعينُ المُزنِ هاطلة الدموعِووجه الأَرض بسّام المُحَيّا
خان المحالف والمعاهد
خان المُحالف والمُعاهدْوجفا المُوالي والمُساعدسهِرت عيونُ فضائلي
سل المدائن عمن كان يملكها
سل المدائن عمن كان يملكهاهل آنست منهم من بعدهم خبرافلو أجابتك قالت وهي عالمة
وصل الكتاب أن الفداء لفكرة
وصل الكتاب أن الفداء لفكرةنظمت نفيس الدر فيه أسطراوفضضته عن جونة فتأرجت
ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض
ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْبالسَّابحاتِ بحارَ المَهْمَهِ البيدِوسِرْ عَنِ الأرضِ تَنْبو بالكرامِ فَقَد
يا سائلي عما بيه
يَا سَائِلي عمّا بِيَهْسرُّ المُحِبِّ عَلانِيَهأُنظُر إلى جَسَدي لِتُخْ
أطيع هوى عصماء وهو يضلني
أُطيعُ هَوَى عَصْمَاءَ وهو يُضِلُّنِيومَا أنَا فيها للنُّهى بمُطيعِ
يا موعدي بالوصل وعدا لا يرى
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرىفيهِ المَؤمِّلُ للتّقاضِي مَوضِعَاأصبحتُ في حُبِّيْكَ كالدّاعِي الصّدى