رأت منك رائيتي ما تحب
رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْوبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْوكيف تَخيبُ وقد أَمَّلَتْك
ما على الدهر بعد رؤياك عتب
ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُمالَهُ بَعْد أَن رأَيتُك ذَنْبُهذه النَّظرةُ التي كنت أَشتا
أذم زماناً حال بيني وبينه
أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَهوعوَّضَنِي مِن سَهْلِ عَيشي بصَعْبهوأَخْرَجَنِي بالبَيْن من عَيْن مَالكي
لله دولاب يدور بسلسل
لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍفي رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفناناقَد طارَحَتهُ بِها الحَمائِمُ شَجوَها
ومخيط حار فيه وصفي
وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفيوَضاقَ عَن شَرحِهِ بَيانييَكمُنُ في لِبدِهِ وَيَبدو
أيا معدن الآداب والظرف والنهى
أَيا مَعدنَ الآدابِ وَالظَرف وَالنُهىوَمِن قَدرُهُ في العِلم أَربى عَلى الشُهبِكَتَبنا لَكُم إِذ أَعوَزَ الطِرسُ أَحرُفاً
جنت مقل الغزلان
جَنَت مَقلُ الغُزلانِجَنايا الشُمولعَلى عالَمِ الإِنسانِ
أسعداني فقد مضت ساعتان
أَسْعِداني فقد مَضَت ساعتانوحبيبي من تِيهه ما أَتَانِيوَصْلُهُ مَا يَفُوتُ إِن لم يصلْني
بأبي من رابها نظري
بِأَبي مَن رابَها نَظَري
فَبَدا في وَجهِها الخَجَلُ
أَمَهاة تِلكَ أَم بَشَرُ
يا ابن إدريس لفظك الأنجم الزهر
يا اِبنَ إِدريسَ لَفظُكَ الأَنجمُ الزُهــرُ تَعالى عَن جَروَلٍ وَزُهَيرِلا تُذلهُ في سائِرِ الناسِ وَاِحفَظـ