صدوا فإنساني إليهم صدى
صَدُّوا فإِنْسَانِي إِليهمْ صَدىوكَمْ بِه للدَّمْعِ مِنْ مَوْردِوَرِيُّه في وَجْنةٍ ماؤُها
أمورد يا ناظري أم وريد
أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْفكن شهيداً إِن نَوْمِي شهيدقد قُتِلَ النَّومُ وعاشَ الأَسى
حسنها كل ساعة يتجدد
حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْفلهذا هَوايَ لا يَتَحدَّدْإِنَّ عِشْقي كَحُسنِها ليس ينـ
عسى أن يسر السائرين إياب
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُوأَنْ يردَعَ البينَ المُشِتَّ عِتابُوما العِشْقُ إِلا موتُ نفسٍ إِذا دَعا
راحت وحق الله روحي
راحَتْ وحقِّ الله رُوحيبينَ المليحةِ والمليحِوأَعادَها من جُودِه
عدمت لذيذ العيش بعدك والكرى
عَدِمتُ لَذِيذَ العَيشِ بِعدَك وَالكَرىوَشَغّلتَ قَلبِي لَوعَةً وَتَذَكُّراوَكَم لَيلَةٍ قَد بتّ فيها مُولَّهاً
لأتبعن الهوى
لَأَتبَعنَّ الهَوىإِلى أَقاصيهحَتّى يَقولَ فَريقٌ
قلبي من الحب غير صاح
قَلبي مِنَ الحُبِّ غَيرُ صاحِ
صاح
وَإِن لَحاني عَلى المِلاحِ
قلب مدله وفي الضلوع حريق
قَلبٌ مدلَهٌ وَفي الضُلوعِ حَريقيا لَهُ لا كانيُذيبُ صَبري وَلا تَزالُ تُريق
ما هزة الغصن إلا ملك هزته
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِهوذِلَّةُ الصَّبِّ إِلا طَوعُ عِزَّتهقد أَشْبهَ البدرَ إِلاَّ في تبرُّجه