يا ابن العساكر إن صح انتسابك ذا
يا اِبنَ العَساكِرِ إِن صَحَّ اِنتِسابُكَ ذافَأَنتَ مِن أُمَمٍ صُوِّرت مَسبوكايا اِبنَ الدَجاجَةِ كُلُّ الناسِ كانَ لَها
فداؤك كل من أمسى لبخل
فِداؤُكَ كُلُّ مَن أَمسى لِبُخلٍنَداهُ كَأَنَّهُ عَلَمٌ مُنادى
ولأنت إن رفع امرؤ من غيره
وَلَأَنتَ إِن رُفِعَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِهِكَالمُبتَدا سَبَبُ اِرتِفاعِكَ مَعنَوي
لم أخرتني وقدمت غيري
لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيريأَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
إن الجهول إذا تصدر بالغنى
إِنَّ الجَهولَ إِذا تَصَدَّرَ بِالغِنىفي مَجلِسٍ فَوقَ العَليمِ الفاضِلِفَهوَ المُؤَخَّرُ في المَحافِلِ كُلِّها
يهدي إلى المولى أقل عبيده
يَهدي إِلى المَولى أَقَلّ عَبيدِهِوَلَقَد تَفاضَلَ حلمُهُ ما يحتَقروَلَو أَنَّهُ أَهدى عَلى مِقدارِكُم
لو كنت أهدي لمولانا مشاكله
لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُلَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلاوَإِنَّما العَبدُ أَهدى كُنهَ قُدرَتِهِ
وصفتك واللاحي يعاند في العذل
وصفتُكَ واللاَّحِي يعاند في العذْلفكنت أَبا ذرٍّ وكان أَبَا جَهْلِله شاهِدا زور من النَّهْيِ والنُّهى
أهلاً به من ولد مبارك
أَهلاً به من ولدٍ مباركٍيسلُك من طُرْق أَبيه ما سلكْبدرٌ جلا عنا الدَّياجيَ نورُه
إنني من عتقائك
إِنَّني مِن عُتَقَائِكْوبَقائِي مِنْ بَقائِكْأَيُّ فنٍّ لحياتي