رجع الغرام إلى الحبيب الأول
رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّلفجرعتُ بعد تَعَذُّلي لتَغَزُّليولَبِسْتُ أَثواب الصِّبا مصقولةً
شهد اللمى في المرشفين لها
شهد الَّلمى في المرشَفَيْن لهاعندي بأَنَّ المسكَ قبَّلهافرأَيتُ لَثْمِي حين جرَّحه
ليس لي منه سوى لا
ليس لِي مِنهُ سِوَى لاَكلَّما زدتُ سُؤَالايَتَعالى ولقد حُقـ
أسير عنك بقلب عن هواك سلا
أَسيرُ عنكَ بقلبٍ عن هواكَ سلالِمْ لا أَسيرُ وقد صَيَّرْتَني مثلافإِن دنوتَ فقلبي عنك مُنْتزِحٌ
غريمي ولكنه الماطل
غريمي ولكنه الماطلُحبيبي ولكنَّه القاتلُأَرى قاتلي غُصُناً ناضراً
غريمي ولكنه الماطل
غريمي ولكنه الماطلُحبيبي ولكنَّه القاتلُأَرى قاتلي غُصُناً ناضراً
هواي لمحبوبي الأول
هَوَايَ لمحبوبي الأَولِفقصِّر من العَذْلِ أَو طوِّلِوإِن كان بي صممُ العاشقين
بعثت لي على فم الطيف قبله
بعثَتْ لي على فَمِ الطيفِ قُبْلَهفأَتتني بعضُ المسرَّة جُمْلهْقبلةٌ شاع مسْكُها بي فقالوا
أحسنتم إن تحسنوا في الفعل
أًحسنتُم إِن تُحسنوا في الفِعْلِبقطعِ قَطْعِي وبَوَصْلِ وَصْليأَنعمتمُ من قبلِ أَنْ أَسأَلكم
ما ضر من أهدى إلي الخيال
ما ضرّ من أَهدى إِليّ الخَيالْلو أَنَّه أَهدى إِليّ الخيالْفهل تراني كنتُ إِلا كمَنْ