قد صح أنك عندي روضة أنف
قد صحَّ أَنَّكِ عنْدِي روضةٌ أُنُفُلمّا شمَمْتُ نَسِيمَ الرَوْضِ مَنْ فِيكِوحينَ شَاهَدَ شَهْدَ الرِّيقِ منْكِ فَمِي
بنفسي من فارقت فيه تماسكي
بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِيكَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِيوَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِي
هاجرني من هجره هجنه
هاجَرني من هَجْرُه هُجْنهْوقال لا صلحَ ولا هُدْنهْوقامت الحربُ فكم فتنهْ
يا منية القلب لولا أن يقال سلا
يا مُنيةَ القَلْبِ لولا أَن يقالَ سَلاَلقلتُ ما كنتُ أَعْصِي العَذْلَ لولاكِرَمَيْتِ من مصرَ قلْباً بالشآم فما
لأرمين بنفسي كل مهلكة
لأرمين بنفسي كل مهلكةمخوفة يتحاماها ذوو البأسحتى أصادف حتفي فهو أجمل بي
لو أن كتبي بقدر الشوق واصلة
لو أن كتبي بقدر الشوق واصلةتتابعت كدموعي أو كأنفاسيوإن وجدت سبيلا أو قدرت على
هذا ابن هرون الذي
هَذا اِبنُ هرونَ الَّذيفي عَصرِنا لا يُفلحُيَبيعُ مِسكاً أَذفَراً
تشكى المؤيد من صرفه
تَشَكّى المُؤَيَّدُ مِن صَرفِهِوَذَمَّ الزَمانَ وَأَبدى السَفَهفَقُلتُ لَهُ لا تَذُمُّ الزَمانَ
مصحف عثمان صاح من حنق
مُصحَفُ عُثمانَ صاحَ مِن حَنَقٍرافِعُ قَدري ما بالُهُ خَفَضَهالزَنكَلونِيُّ صارَ يَخدِمُني
لله در نزيه الدين من رجل
لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُمازالَ يَسقي بِنَوءِ الدَلوِ صاحِبَهُ