قد صح أنك عندي روضة أنف

قد صحَّ أَنَّكِ عنْدِي روضةٌ أُنُفُلمّا شمَمْتُ نَسِيمَ الرَوْضِ مَنْ فِيكِوحينَ شَاهَدَ شَهْدَ الرِّيقِ منْكِ فَمِي

بنفسي من فارقت فيه تماسكي

بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِيكَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِيوَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِي

هذا ابن هرون الذي

هَذا اِبنُ هرونَ الَّذيفي عَصرِنا لا يُفلحُيَبيعُ مِسكاً أَذفَراً

تشكى المؤيد من صرفه

تَشَكّى المُؤَيَّدُ مِن صَرفِهِوَذَمَّ الزَمانَ وَأَبدى السَفَهفَقُلتُ لَهُ لا تَذُمُّ الزَمانَ

مصحف عثمان صاح من حنق

مُصحَفُ عُثمانَ صاحَ مِن حَنَقٍرافِعُ قَدري ما بالُهُ خَفَضَهالزَنكَلونِيُّ صارَ يَخدِمُني

لله در نزيه الدين من رجل

لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُمازالَ يَسقي بِنَوءِ الدَلوِ صاحِبَهُ