دع قضب نعمان أو كثبان يبرين
دع قضْبَ نَعْمَان أَو كُثْبانَ يَبرينما قلَّبَ القَلبَ إِلاَّ أَعينُ العِينِوقد تعشَّقَ قلبي مَنْ بِنَظْرتِه
ما قصر المصري في فعله
ما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِإِذ جَعلَ الحُفرَةِ في دارِهِفَخَلَّصَ الأَحياءَ مِن رُجمِهِ
أتخون يا سكني فقال نعم
أَتخون يا سَكَني فقال نعملي في الخيانة نِسْبةٌ عليالِمَ لا أَخون ولم أَفِ أَبداً
يا من نسيت فسكره من لحظه
يا من نسيتُ فسُكْرُه من لحظهأَلم الجراحِ به فقلبي ذاهلُواعجباً من نرجس في روضة
إنما ثغر سليمان
إِنما ثَغْرُ سُلَيْمَانَ كعِقْدٍ ملءِ سِلكِهْمَلَكَ الخَلْقَ وهذا
أما والله لولا خوف سخطك
أَما وَاللهِ لولا خوفُ سُخْطِكْلهان على مُحِبِّكَ أَمْرُ رَهْهِكْملكتَ الخافقين فَتِهْتَ عُجْباً
إن تجنيك فلا ذقته
إِنَّ تجنَّيك فلا ذقْتَهُعلَّم قلبي كيفَ يَنْسَاكَاما أَنتَ يا قلبيَ قَلْبي إِذا
تركت حبيب القلب لا عن ملالة
تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍولكنْ لِذَنْبٍ أَوْجَبَ الأَخْذَ بالتَّرْكِأَرادَ شَرِيكاً في المودَّةِ بَيْنَنَا
حكيت جسمي تحولاً
حَكَيتَ جِسْمِي تُحُولاًفهل تعشَّقْتَ حُسْنَكْوكان جَفْنَكَ مُضْنىً
إن الذي يضحك من أدمعي
إِنَّ الذي يَضْحَكُ من أَدْمُعِيوهْيَ عَلَيْه أَبداً تُسْفَكُقد صَحَّ عِنْدِي أَنَّهُ رَوْضَةٌ