قمر تطلع والهواء سماؤه
قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُهمَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُهيَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُ
من ساءه أن بات في أسر الهوى
من ساءَه أن بات في أسر الهَوىقَلِقَ الجوانحِ داميَ الآماقِفلقد غدوتُ وقد سَبتني أعيُن ال
وصل الموصول كل علا
وَصل الموصولُ كلٌّ علابكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُلك دون المُبتلي حسداً
حن إلى كأسه الخليع
حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُلَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُوَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍ
رواه ساقي الحسن من مائه
روّاه ساقي الحُسن من مائِهفبان في أَعلاه ما قد سَقىومُنتهى الأحرُف من خَطِّه
تعجبت أن رأت مشيبي
تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبييَضحَكُ فِي مَفرِقِي سُمَيّهلا تَعجَبِي فالبَيَاضُ زِيّ
قوس الشيب قناتي
قَوّسَ الشِّيبُ قَناتيبَعدَ أَن كَانَت سَوِيَّهوَغَدا يَشدُو بِرَأسِي
سلام على حمص وإن غير البلى
سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَىمَعاهِدَ مِنها نلتُ فيها الأَمانياوحُقّ لَها مِنِّي السَّلامُ لأنّني
بنفسي هاتيك الزوارق أجريت
بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَتكحلبة خيلٍ أولاً ثمّ ثانياوقد كانَ جيدُ النهرِ من قبل عاطِلاً
ومهفهف عبث الشمول بقده
وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِعَبَثَ الفُتورِ بِلَحظِهِ الوسنانِعَضّت خَلاخِلُه وَجَالَ وِشَاحُهُ