أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُبِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُغِرنَا فَقُلنَا أذِقهُ الحَتف قالَ لَنَا
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُلَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُقَضَى اللهُ أن تَسعَى لإِحيَاءِ دِينِهِ
يا منزلاً كان أهلوه لرفعته
يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِيَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِيُحَدِّثُونَ النُّجُومَ الزُّهرَ مِن أُمَمٍ
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُتَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَافَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِبَارِقٍ
أبعيد الشباب هوى وصبا
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِباكلا لا لَهوَ ولا لَعِباذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها
خذ في الأشعار على الخبب
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِفَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِهَذَا وَبَنُو الآدابِ قَضَوا
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبالَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَباتَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا
شاق الحمام فباح بالأشجان
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِعِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِوَتَأوُّدُ الغيدِ النَواعم شاقَني
أيا من مودته لم تزل
أيا مَن مودَّتُه لم تَزَلإذا ما اِرتَقى رُتبةً أو وَلىأُعيذك من غَفلةٍ تَعتري
قد عوفى الفاضل مما شكا
قد عوفى الفاضلُ مما شكاوصحَّ من سائِر آلامِهِوذاك أنَّ الداءَ لمّا أَتى