يا صاحبي وما البخيل بصاحبي

يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِيهَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُأنَمُرُّ بِالعَرَصَاتِ لا نَبكِي بِهَا

يا ليلة جادت الليالي

يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّياليبِها عَلَى رَغمِ أَنفِ دَهرِيلِلسَّيلِ فِيهَا عَلَيَّ نُعمَى

يا أهل تدمير إن جاركم

يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُصِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِهأسلَمَهُ حُبُّهُ إِلَى رَشَإِ

يا من يخط كتاب الله وهو له

يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُمُخَالِفٌ فِي مُعَادَاتِي وِإضراريفي أيِّ آيَاتِهِ أَلفَيتَ سَفكَ دَمِي

سقى الله أيام الصبابة والهوى

سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَىوَعًصرَ الشّبابِ الغَضِّ أكرِم بِهِ عَصرَاسَحَاباً يدِرّ المَاءَ في مَحلِ رَوضِهَا

ما عسى تبلغ شكراً ما عسى

ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَىمَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسافَتَحَ اللهُ لَهُ الفَتحَ الَّذِي

أولوع وغربة وسقام

أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌإِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِهَكَذَا الحُبُّ لا كَدَعوَى أُنَاسٍ

يقل من الناس عندي الكثير

يَقِلّ مِنَ النّاسِ عِندِي الكَثِيرُوَيَكثُرُ عِندِيَ مِنكَ القَلِيلُوإن لَم يُتَح لِي سِوَى وَاحِدٍ