ومن عجب أني إذا قمت قانتاً
وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاًلِرَبِّي أُنَادِي بالصَّلاةِ وأُعلِنُيُقَعقِعُ فِي رجِلي الحَديدُ كأَنَّمَا
قد صاغه القين من دجى الغسق
قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِذَا حَلَقٍ تَستَدِيرُ فِي حَلَقِكَأَنَّهُ الصّلُّ حِينَ أَخصَرَهُ الظِّلُّ
بعيد السعود وخفق البنود
بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِوَقَودِ الجُنُودِ وَعِزِّ الدُّوَلِغُلاَمٌ أَتَاكُم يَشُدُّ عُلاَكُم
يا روضة أدب هب
يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّنَسِيمُهَا اللَّدن
أنكر العبد بزه وحلاه
أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُلِسُؤَالٍ أَتَاهُ مِن مَولاَهُغِبتُ عَنهُ فَسَالَ عَنِّي احتِفَاءً
مرحباً بالبدر يسري
مَرحَباً بِالبَدر يَسرِيمِن نُجُومٍ فِي وُفُودِفِي بُرُوجٍ مِن سُرُوجٍ
قضت السعادة أن تعيش سعيدا
قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيداوَتَزِيدَ في دَرَج العَلاَءِ صُعُودَاوَتَؤوبَ للشَرقِ القصِيّ مظَفّراً
إذا جئت تدمير لا جئتها
إِذَا جِئتَ تُدمِيرَ لاَ جئتَهَالأَمرٍ تُؤَمِّلُ فِيهِ النَّجَاحفَجِئهَا فُدِيتَ بِرُمحٍ طَويلٍ
يا أيها السائل عن منزلي
يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِينَزَلتُ فِي الخَانِ عَلَى نَفسِيأَغدُو إِلَى الخُبزِ مِن خَابِزٍ
عيت جواباً وما بالربع من أحد
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍوَالنُّؤىُ كَالحَوضِ بِالمَظلُومَةَ الجَلَدِ