نفسي بزهرة دنياها معذبة

نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌفكيفَ حالُ مَنِ الدّنيا تُعذِّبُهُومن سَمَتْ لوصالِ الشّمسِ هِمَّتُهُ

قمر إذا عاتبته

قَمرٌ إذا عاتَبتُهكانتْ قطيعَتُهُ جَوابيمُتجرِّمٌ أبداً يُجر

نشدتكما يا مدعيين سلوة

نشدتُكُما يا مُدَّعِيَّيْنِ سَلوةًعن الحُبِّ لِمْ يُستحسنُ الظُّلمُ في الحُبِّوما بالُه يَلَقى البَريءُ من الضَّنى

حتى متى أنا شائم

حتَّى مَتى أنا شائِمٌإِيماضَ بارِقةٍ خَلُوبِوإِلامَ ألقَى اللاّئِمي

أيا نازحا لم أحتسب بعد داره

أيَا نَازِحاً لم أحتَسِبْ بُعدَ دَارِهِوقَد كان لو نِلتُ المُنَى قُرْبُه حَسبْيتَعَرّضَتِ الأخطارُ دُون لِقَائِنَا

قل لمن سال عن شكاتي وحالي

قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِيلَستُ أَشكُو غَيرَ الذُّنُوبِ الثِّقَالِلَيتَ شِعرِي وَهِيَ الجِبَالُ الرَّواسي

فدام لنا يحيى حياة وعصمة

فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةًوَبَارَكَ رَبِّي فِي حَيَاةِ مُبَارَكِفَكَم كَشَفَا مِن كُربةٍ بَعدَ كُربةٍ

يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس

يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍوالأَمرُ يَحدُثُ بَينَ السَّهوِ والغَلسِقَد يَجمَعُ اللهُ بَينَ النَّازِحَينِ مَعاً