أيلام مسلوب الفؤاد فقيده

أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُجَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُوالسِرُّ في يومِ الوَداعِ كأَنَّهُ

يا من به سلوتي عن كل مفتقد

يا مَن به سَلْوَتي عن كُلِّ مُفْتَقَدٍومَن مودَّتُهُ أدنَى من النَّسَبِشَكوتَ همَّكَ بي لمَّا اشتكيتُ فَلا

بنفسي عذول لام فيكم فرد لي

بِنَفْسِي عذولٌ لامَ فيكُمْ فردَّ ليبذكرِكُم رَوْحَ الحَياةِ عَذُولُلَحَى نَاصِحاً فيكُم فأذكَى صَبَابتي

ونازح في فؤادي من هواه صدى

ونَازِحٍ في فُؤادِي من هواهُ صَدىًلم يَروِ غُلَّته بالعَلِّ والنَّهَلِفِي فِيهِ ما في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍ

دعوني أبح ما مثل وجدي يجحد

دَعُونِي أَبُحْ مَا مِثلُ وَجْدِيَ يُجحَدُعَسى جَمراتٌ في الجوانِحِ تخمدُأُجَشِّمُ نَفسي كَتْمَ ما أَنا كاظِمٌ

أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا

أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُواهيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُإِنّي لَأَحسَبُ أَنَّ قَلبَكَ ذَاهِلٌ