أصبحت بعدك يا شقيق النفس في
أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النّفسِ فيبحرٍ من الهمِّ المبرِّحِ زَاخِرِمتفرّداً بالهمِّ مَن ليَ ساعةً
قد مرنت قلوبنا على النوى
قد مَرِنت قلوبُنَا على النّوىفما تَشكّى من أليمِ الوَجْدِكأنّ حُسنَ صَبْرِهَا على لَظَى
أقول لعيني يوم توديعهم وقد
أَقولُ لِعَيني يومَ تودِيعهمْ وقَدْجَرتْ بنَجيعٍ فَوق خَدَّيَّ مُزِبدِخُذي بنَصيبٍ منهُمُ قبل بَيْنِهم
تناءت بنا عن أرض نجد وأهله
تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِنَوَى غُربَةٍ كالصّدعِ في الحجَرِ الصّلْدِوقَد قِيلَ في اليأسِ الشّفاءُ مِن الهوى
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
بِنَفسِي بعيدُ الدّارِ بي مَن فِراقِهِجَوىً لو رآهُ البُعدُ رقَّ ليَ البُعدُبِقلبِيَ من شوقٍ إِليهِ ولَوعَةٍ
هب أن مصر جنان الخلد ما اشتهت
هبْ أَنَّ مِصرَ جِنانُ الخُلدِ ما اشتهتِ الننُفوسُ فيها من اللّذّاتِ مَوجودُماذا انْتفاعِي إذا كانت زَخَارِفُها
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْسبيلُهُ عنكَ فاسأَلْ عنهُ من فَقَدَافلن تَرى واجِداً في الناسِ فارقَ مَن
إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت
إِذا مرَّ ذِكراكُم بقلبي تَضَايَقتْضُلوعِيَ عَمَّا تَحتَهُنَّ من الوَجْدِوأَعْجبُ من تَشْتِيتِنَا بعدَ أُلْفَةٍ
أسير إلى أرض الأعادي وفي الحشا
أَسيرُ إِلى أَرضِ الأَعادي وفي الحشَالِبُغضِهمُ نارٌ تَلظّى وَقُودُهَاإذا زُرتُها طالَتْ طريقي وإِن أَعُدْ
ولما تصافينا وأخلص ودنا
ولمّا تَصافَينا وأَخلَصَ وُدُّنَاورُدَّ بيأسٍ كاشحٌ وحَسودُطرَتْ هَجرةٌ لم تُحْتَسَبْ وتَقطَّعَت