كف عني واش وأغضى رقيب
كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُونَهاني عن التّصابي المشيبُوأرتْنِي الستّونَ نَهجي وقد كا
دع ذا فما عذر الفتى
دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتىفي غَيِّه والفَودُ شائِبْوالأرْيَحِيَّةُ تمنعُ ال
لأصبرن لدهري صبر محتسب
لأصبرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍحتّى يَرى غيرَ ما قَد كان يَحسَبُهُوأستَميتُ لما تأتي الخطوبُ به
أيحسب دهري أني جزعت
أيَحسَبُ دَهريَ أنّي جَزِعتُلِما غال من نَشَبيَ وانْتَهَبْفقد أخلَصَتْنِيَ أحداثُه
لا تجزعن لخطب
لا تجزَعَنَّ لخطبِفكلُّ دهرِكَ خطْبُوحادثاتُ الليالي
كم تغص الأيام مني وتأبى
كم تَغُصُّ الأيَّامُ منِّي وتأبىهِمَّتي أنْ تنالَ منّي مُناهاأَنا في كفِّها كجَذوةِ نارٍ
إليك فما تثني شؤونك شاني
إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِنانيولا تجزَعي من بَغتَةِ البينِ واصبري
لا تقنطن إذا ما حالة عسرت
لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْوَكُنْ بِإِصْلاَحِها مُسْتَوثِقَ الأمَلِكانَتْ بِجِيرُونَ أَوْساخٌ فَحِينَ شَكَتْ
للرمي فضل ليس ينكر قدره
لِلرَّمْي فَضْلٌ لَيْسَ يُنْكَرُ قَدْرُهُوَالجَوُّ قَد شَهْدَتْ بِهِ آثارُهُالشُّهْبُ بُندُقُهُ وَنونُ هِلالِهِ
إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَىوهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِسَلِ الموتَ عنِّي فهو يشهدُ أنَّني