يقولون ما يشفي المحب من الجوى
يقولونَ ما يَشفي المُحِبَّ من الجوىسِوَى يأسِهِ واليأسُ أَفتَكُ دائيفكيفَ أرَجِّي بُرءَ سُقمي مِن الهوى
أسائقها للبين وهو عجول
أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُتَأَنَّ فَما هَذا المسيرُ قُفولُوقل لي فإنَّ المُستهامَ سَئُولُ
أيا لائمي في وقفة المتلوذ
أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِعَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذيأُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِي
كعهدك بانات الحمى فوق كثبها
كعهدِكَ باناتُ الحِمى فوقَ كُثْبِهاودارُ الهَوى تحمي العِدا سرحَ سِرْبهاأقولُ وسُمْرُ الخَطِّ حُجْبٌ لحجُبِها
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى
حَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىًأقَلُّهُ فَقدُ أترابي وخُلاّنيلم يَبقَ لي من مُشْتَكى بثٍّ أحَمِّلُهُ
عماد الدين أنت لكل داع
عماد الدين أنت لكل داعدعاك لعونه خير العمادتقوم لنصره كرما إذا ما
تقلب أحوال الزمان أفادني
تقلب أحوال الزمان أفادنيجميل الاسى فيما ينوب من الخطبإذا حل ما لا يستطاع دفاعه
أمهذب الذين استمع من عاتب
أمهذب الذين استمع من عاتبلولا ودادك لم يفه بعتابأتطيع في الدهر وهو كما ترى
أنستني الأيام أيام الصبا
أنستني الأيام أيام الصباوذهلت عن طيب الزمان الذاهبوتنكرت حالي فكل مآربي
نهار الشيب يكشف كل ريب
نهار الشيب يكشف كل ريبتكفل ستره ليل الشبابينم على المعايب والمساوي