إذا ما دنت دار الأحبة جددت
إذا ما دَنَت دارُ الأحِبَّة جدَّدَتبقُربهم الأُنسَ الّذي كانَ أَنهَجافإن مَنَعَت مِن أَن أَراهم وقَد دَنَوا
يا ظالما أبدا يرو
يا ظالماً أبداً يُرَوِّعُني بإعراضٍ وعَتبِكَم ذا الصُّدودُ أما تخا
نفسي الفداء لظالم متعتب
نفسي الفِداءُ لظالمٍ مُتَعتّبٍمُتباعِدٍ بالهجر وَهوَ قريبُفقَمَرٌ عليهِ من ذوائبِهِ دُجًى
أنا في أهل دمشق وهم
أنا في أهل دمشق وهمعدد الرمل وحيد ذو انفرادليس لي منهم أليف وشجت
حبسوك والطير النواطق إنما
حبسوك والطير النواطق إنماحبست لميزتها على الأندادوتهيبوك وأنت موضع سجنهم
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي
مع الثمانين عاث الدهر في جلديوساءني ضعف رجلي واضطراب يديإذا كتبت فخطي جد مضطرب
أبا الفوارس ما لاقيت من زمني
أبا الفوارس ما لاقيت من زمنيأشد من قبضه كفي عن الجودرأى سماحي بمنذور تجانف لي
سقوف الدور في خربرت سود
سقوف الدور في خربرت سودكستها النار أثواب الحدادفلا تعجب إذا ارتفعت علينا
أقمت عمود الدين حين أماله
أقمت عمود الدين حين أمالهلطاغي الفرنج الغتم طاغي بني سعدوجاهدت حزب الكفر حتى رددتهم
لما بلغت من الحياة إلى مدى
لما بلغت من الحياة إلى مدىقد كنت أهواه تمنيت الردىلم يبق طول العمر مني منة