تأوبني فأرقني خيال

تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌسَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِدَنا بِمَزارِها مِن بَعدِ شَحطٍ

أترى تعود لنا كما

أَتُرى تَعودُ لَنا كَماسَلَفَت لَيالي الأَبرَقينِفَتَكُرَّ عاطِفَةً بِوَص

وخيال سرى إلي فأدنا

وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدناها عَلى النَأيِ وَالمَزارُ شَطونُسارَ يَطوي الفَلا وَحيداً وَمِن دو

جادك الواكف الهتن

جادَكِ الواكِفُ الهَتِنمِن مَغانٍ وَمِن دِمَنوَسَقَتكِ الدُموعُ إِن

إن كان دينك في الصبابة ديني

إِن كانَ دينُكَ في الصَبابَةِ دينيفَقِفِ المَطِيَّ بِرَملَتَي يَبرينِوَالثِم ثَرىً لَو شارَفَت بي هُضبَهُ

ليهنك أني في حبالك عاني

لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عانيوَأَنَّكِ مِنّي في أَعَزِّ مَكانِوَأَنّي ضَعيفٌ في هَواكِ تَجَلُّدي

ياسمي النبي يا ابن علي

ياسَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ عَلِيٍّقاتِلِ الشِركِ وَالبَتولِ الطَهورِأَنتَ تَسمو عَلى البَريَّةِ طُرّاً

ولقد نزعت عن الغوا

وَلَقَد نَزَعتُ عَنِ الغِوايَةِ لابِساً ثَوبَ الوَقارِلَمّا تَبَلَّجَ فَجرُ فَودي

يا خاطب الدنيا وأحداثها

يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُهامِنهُ وَمِن أَمثالِهِ ساخِرَههَيهاتِ أَن يَدفَعَ عَنكَ الرَدى

بأبي وجه هلال

بِأَبي وَجهُ هِلالٍطالَ في السِجنِ سِرارِهرَهنُ بَيتٍ لَيلُهٌ في