ما سمع الناس ولا أبصروا
ما سَمِعَ الناسُ وَلا أَبصَرواأَلأَمَ نَفساً مِن أَبي جَعفَرِوَزيرُ سوءٍ قَيَّضَ اللَهُ
وباخل جاد على بخله
وَباخِلٍ جادَ عَلى بُخلِهِمُحتَفِلاً في عُمُرِهِ مَرَّهأَهدى إِلَينا حَمَلاً يابِساً
يا أهل بغداذ مالي بين أظهركم
يا أَهلَ بَغداذَ مالي بَينَ أَظهُرِكُمكَأَنَّني مَسجِدٌ بِالكَرخِ مَهجورُمُحَلَّأٌ عَن عَطاياكُم عَلى ظَمَإٍ
يا عماد الدين يا من
يا عِمادَ الدينِ يا مَنهُوَ في اللَأواءِ ذُخريما تَرى ما ذا عَلى عَب
هجر العفيف أخا له
هَجَرَ العَفيفُ أَخاً لَهُفي الوَدِّ مِن أُمٍّ بَزورِتَرَكَ الزِيارَةَ وَهوَ يَع
ألا قل لشمس الدولة ابن محمد
أَلا قُل لِشَمسِ الدَولَةِ اِبنِ مُحَمّدٍوَلا تَحتَشِم وَاَبلِغهُ ما أَنا ذاكِرُأَفي كُلِّ يَومٍ تَلتَقيني بِعِلَّةٍ
وجه سعيد إذا تأمله ال
وَجهُ سَعيدٍ إِذا تَأَمَّلَهُ الناظِرُ راقَت لَهُ مَحاسِنُهُوَماءُ حَمّامِهِ مَعينٌ فَما
أولعت بالغدر في أيمانها
أُولِعَت بِالغَدرِ في أَيمانِهاوَوَفَت بِالوَعدِ في هِجرانِهاأَنجَزَت ما وَعَدَت مِن نَأيِها
تفكر في زمان نحن فيه
تَفَكَّر في زَمانٍ نَحنُ فيهِتَجِدهُ لِما تَقَدَّمَهُ مُبايِنأَلَيسَ مَثالِبُ الماضينَ فيها
ألا يا بن أبي المج
أَلا يا بنَ أَبي المَجدِ وَصَرَّحتُ فَما أَكنيتَبَرَّعتَ بِوَعدٍ مِن