لئن نأت بعد قرب منكم الدار
لَئِن نَأَت بَعدَ قُربٍ مِنكُمُ الدارُفَلي إِلَيكُم صَباباتٌ وَتَذكارُأَحبابَنا لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِنا
جيب الربيع على الإحسان مزرور
جَيبُ الرَّبيعِ عَلى الإحسانِ مَزرورُوَذَيلُهُ بِبَديعِ الحُسنِ مَجرورُفَصلٌ تَبَسَّمَ عَن زُهرٍ وَعَن زَهَرٍ
لنا برامة أوطان وأوطار
لَنا بَرامَةَ أَوطانٌ وَأَوطارُوَمِن لَيالي هَوى أَسماءَ أَسمارُأُسِرُّ وَجداً وَلَكِنّي أُصِرُّ عَلى ال
ألي من جفون الغانيات مجير
أَلي مِن جُفونِ الغانِياتِ مُجيرُوَأَنّى وَسُلطانُ الغَرامِ قَديرُوَكَيفَ أُرَجّي صَحوَ قَلبي مِنَ الهَوى
بي غادة سمراء مثل الأسمر
بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِتَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِمِلءُ الإِزارِ ثَقيلَةٌ أَردافُها
فيك عذولي عذرا
فيكَ عَذولي عَذَراوَلائِمي قَد أَقصَراطَيفُكَ ما وَدَّعَني
عد عن العين واليعافير
عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِوَعن أَثافٍ بَقينَ في الدُّورِتِلكَ عِراصٌ مَواثِلٌ دُرُسٌ
لا والمطايا ذللا في البرى
لا وَالمَطايا ذُلُلاً في البَرىتَؤُمُّ بِالرُكبانِ أُمَّ القُرىمِثلُ الحَنايا فَوَّقَت أَسهُماً
يا ذا العذار الذي به عذري
يا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذريقامَ فَفيهِ الهَوى هَوىً عُذريوَجهُكَ مِثلُ الإيمانِ أَبيَضُ مِن
لا تخافي من الوشاة وزوري
لا تَخافي مِنَ الوُشاةِ وَزوريفَكَلامُ الواشي شهادَةُ زورِوَجنَتاك الوَردُ المُضاعَفُ مِنهُ