القصر ذو الشرفاء من بغداد

القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِلا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِوَالتاجُ مِن فَوقِ الرِياضِ كَأَنَّهُ

أغيب فيفني الشوق نفسي فألتقي

أَغيبُ فَيُفني الشَوقُ نَفسي فَأَلتَقيفَلا أَشتَفي فَالشَوقُ غَيباً وَمَحضَراوَيُحدِثُ لي لُقياهُ ما لَم أَظُنُّهُ

جاء الربيع وروضه الممطور

جاءَ الرَبيعُ وَرَوضُهُ المَمطورُمِن نَورِهِ الباكي يُضاحِكُ نورُتُذري الجُفونُ دُموعَهُ فَكَأَنَّهُ ال

وأسمر كقضيب البان معتدل

وأسمَرٍ كَقَضيبِ البانِ مُعتَدِلٍماضي اللِحاظِ ضَعيفِ الطَرفِ فاتِرهِأُعانِقُ الرُّمحَ مِن حُبّي لِقامَتِهِ

أقيم طليقا بالحمى وأسير

أُقيم طَليقاً بِالحِمى وَأَسيرُوَقَلبِيَ بِالخَدِّ الأَثيلِ أَسيرُوَأَبكي وَلي صَبرٌ بَكيءٌ قليبُهُ

وفتاة حسنها عم وخص

وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّفيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَصبِعُيونٍ سَلَبَت أَلبابَنا

يا ليلة بتنا ببرزة نشتكي

يا لَيلَة بِتنا بِبَرزَةَ نَشتَكيعَدَمَ القِرا بِمَقامِ مَن سَنَّ القِرابِتنا وَباتَ البَردُ يَنفُضُنا إِلى