غلب الصبر فاعترتني هموم
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌلِفِراقِ الثِقاتِ مِن إِخوانيماتَ هَذا وَغابَ هَذا وَهَذا
فلا أسدا أسب ولا تميما
فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماًوَكَيفَ يَحِلُّ سَبُّ الأَكرَميناوَلَكِنَّ التَقارُضَ حَلَّ بَيني
ألا يا دوم دام لك النعيم
أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُوَأَسمَرُ مِلءُ كَفِّكِ مُستَقيمُشَديدُ الأَسرِ يَنبِضُ حالِباهُ
سألت ربيعة من شرها
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّهاأَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَهفَقُلتُ لِأَعلَمَ مَن شَرُّكُم
كفاني المجوسي مهر الرباب
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَبابفِدىً لِلمَجوسِيِّ خالٌ وَعَمشَهِدتُ بِأَنَّكَ رَطبُ المُشاش
تميم بن مر كفكفوا عن تعمدي
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّديبِذُلٍّ فَإِنّي لَستُ بِالمُتَذَلِّلِأَيَهزَأُ بي العَبدُ الهُجَيمِيُّ ضِلَّةً
خرجت من المصر الحواري أهله
خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُبِلا نُدبَةٍ فيها اِحتِسابٌ وَلا جُعلِإِلى جَيشِ أَهلِ الشامِ أُغزيتُ كارِهاً
من ذكر أيام ورسم ضاحي
مِن ذِكرِ أَيّامٍ وَرَسمٍ ضاحي
كَالطَبلِ في مُختَلَفِ الرِياحِ
وَسُحَّ كُلُّ مُدجِنٍ سَحّاحِ
أرانا معشر الشعراء قوما
أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماًبِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُإِذا اِنبَعَثَت قَرائِحُنا أَتَينا
أبلغ أبا مروان أن عطاءه
أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُأَزاغَ بِهِ مَن لَيسَ لي بِعِيالِ