هنيئا لإخواني ببغداد عيدهم
هَنيئاً لإخواني بِبَغدادَ عيدُهُموَعيدي بِحُلوان قِراعُ الكَتائِبِ
عرضت عليها ما أرادت من المنى
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنىلِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِفَقُلتُ لَها هَذا التَعَنُّتُ كُلُّهُ
إني امتدحتك كاذبا فأثبتني
إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَنيلما اِمتَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ
ولقد طلبنا في البلاد فلم نجد
وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِدأَحَداً سِواكَ إِلى المَكارِمِ يُنسَبُفَاِصبِر لِعادتِنا الَّتي عَوَّدتَنا
هل يبتلى أحد بمثل بليتي
هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتيأَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُقالَت عَنانُ وَأَبصَرَتني شاحِباً
سألني الناس أين يعمد هذا
سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذاقُلتُ آتي في الدارِ قَرماً سَرِيّاما قَطَعتُ البِلادَ أَسري وَلا يَم
عاهدت زوجها وقد قال إني
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّيسَوفَ أَغدو لِحاجَتي وَلِدَينيقالَ ما أَجرُ ذا هُديتِ فَقالَت
أفنى الأعادي واستباح حريمهم
أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُمحَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي
هل أنت منقذ شلوي من يدي زمن
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمنأَضحى يَقُدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِدَعَوتُكَ الدَعوَةَ الأولى وَبي رَمَقٌ
لم يغرر بذات خف سوانا
لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانابَعدَ أُختِ العِبادِ أُمِّ حُنَينِوَعَدَتنا بِدِرهَمَينِ نَبيذاً