أراح الله عبد القيس منا

أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّاوَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُقُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ

وما للهيردان ولا علي

وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّلَفيفِ السَيفِ إِذ رُهِقا نَصيرُسِوى شِريانَةٍ خَطَمَت بِكُلٍّ

ومترعة كأن الورد فيها

وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيهاكَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماماسَقَيتُ بِها عُمارَةَ أَو سَقاني