أراح الله عبد القيس منا
أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّاوَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُقُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ
لطالما لثلثت رحلي مطيته
لطالما لثلثت رَحْلي مطيتُهفي دِمْنة وسرتْ صفواً بأكدارِ
فما لي إلا الله لا رب غيره
فما لي إلا الله لا ربَّ غيرهوما لي إلا الله غيرك ناصر
أبلغ يزيد وإسماعيل مألكة
أبلغ يزيد وإسماعيل مألكةومنذراً وأباه شرَّ إِستارِوخالداً خالد الكوَّات أنكم
فبادر ليلة لا مقمر
فبادر ليلة لا مُقْمِرٍنحيرة شهر لشهرٍ سَرَارُ
دموع عيني ديمة تقطر
دموعُ عيني ديمةٌ تقطرُتَبكي على حجرٍ ولا تفترُلَو كانَت القوس على أُسرةٍ
إذا لقي السفير بها وقالا
إذا لقي السفيرَ بها وقالالها صَمى ابنةَ الجبلِ السفيرُ
وما للهيردان ولا علي
وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّلَفيفِ السَيفِ إِذ رُهِقا نَصيرُسِوى شِريانَةٍ خَطَمَت بِكُلٍّ
ومترعة كأن الورد فيها
وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيهاكَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماماسَقَيتُ بِها عُمارَةَ أَو سَقاني
تحت الألاءة في نوعين من غسل
تحت الألاءةِ في نوعين من غُسُلباتا عليه بتَسْجال وتَقْطارِ