فأعطى ثم أعطى ثم عدنا
فأعطى ثم أعطى ثم عدنافأعطى ثم عدت له فعادا
مرارا ما أعلود إليه إلا
مراراً ما أعلود إليه إِلاَّتبسم ضاحكاً وثنى الوسادا
لولا هوان الخمر ما ذقت طعمها
لَولا هَوانُ الخَمرِ ما ذُقتُ طَعمَهاوَلا سُفتَ إِبريقاً بِأَنفِكَ مُترَعاكَما لَم يَذُقها إِذ تَكونُ عَزيرَةً
يا بكر بكرين ويا خلب الكبد
يا بِكر بِكْرين ويا خِلْبَ الكبِدأصبحت مني كذراع في عَضُدْ
لم تفتها شمس النهار بشيء
لم تفتها شمس النهار بشيءغير أن الشباب ليس يدوم
وبلدة لا ينال الذئب أفرخها
وبلدة لا ينال الذئب أفرخهاولا وحَى الوِلْدةِ الداعين عرعارِ
أبلغ بني عوف بأن جنابهم
أَبلِغ بَني عَوفٍ بِأَنَّ جَنابَهُمعَلى كُلِّ آلاءِ الزَمانِ مَريعُحِبالُ بَني عَوفٍ حِبالٌ مَنيعَةٌ
فغادرتها تحبو عقيرا ونشنشوا
فغادرتها تحبو عقيراً ونشنشواحقيبتها بين التوزُّع والنترِ
حتى كأن عراص الدار أردية
حتى كأن عِراص الدار أرديةٌمن التجاويز أو كُرَّاس أسفارِ
أم أنتم خلج أبناء عهار
أم أنتم خُلُجٌ أبناء عُهَّارِ