رب منهل طام وردت وقد خوى
ربَّ منهلٍ طامٍ وردتَ وَقَد خَوىنِجمٌ وحلَّقَ في السَماءِ نُجومُ
لقد أنكحت خوف الهزل عبدا
لَقَد أَنكَحتَ خَوفَ الهَزلِ عَبداًوَصِهرُ العَبدِ أَدنى للهُزالِ
ألم تر أن الجود أرسل فانتقى
أَلَم تَرَ أَنَّ الجودَ أَرسَلَ فاِنتَقىحَليفَ صَفاءٍ وَأَتلى لا يُزايلُهتَخَيَّرَ أَسماءَ بنَ حِصنٍ فَبُطِّنَت
الا أبلغ عبيد الله عني فإنني
الا أَبلغ عُبيدَ اللَهِ عَنّي فإِنَّنيرَمَيتُ ابنَ عَوذٍ إِذ بَدَت لي مقاتِلُهعَلى قَفرَةٍ إِذا هابَهُ الوَفدُ كُلُّهُم
وأكف فضل القول ان له
وَأَكُفُّ فَضلَ القَولِ انَّ لَهُفَضلاً وَأُبغِضُ سَيءَ الفِعلِ
إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري
إِن كُنتِ لا تَدرينَ ما المَوتُ فاِنظُريالى هانىءٍ في السوقِ وابنِ عقيلِإِلى بطَلٍ قَد هَشَّمَ السَيفُ وَجهَهُ
أحابس كيد الفيل عن بطن مكة
أَحابِسَ كَيدِ الفيل عَن بَطنِ مَكَّةٍوَأَنتَ عَلى ما شِئتَ جَمَّ الفَواضِلِأَرِحني مِن اللائي إِذا حَلَّ دينُهم
هاجت عليها من الأشراط نافجة
هاجت عليها من الأشراط نافجةبفلتة بين أظلام وأسفارِيرجى دوالح من ثجاجة قُطُف
أقول أمير المؤمنين عصمتنا
أَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنابِبِشرٍ مِن الدَهرِ الكَثيرِ الزلازِلِوَأطفأتَ عَنّا نارَ كُلِّ مُنافِقٍ
أليس ورائي ان بلاد تجهمت
أَلَيسَ وَرائي ان بِلادٌ تَجَهَمَّتسُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ وَبِكرُ بنُ وائلِحُصونٌ بَراها اللَهُ لَم يُرَ مِثلُها