يابن الخلائف ما لي بعد تقربة
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍإِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُما لي أُذادُ وَأُقصى حينَ أَقصِدُكُم
فأنت غيثهم نفعا وطودهم
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُمدَفعا إِذا ما مرادُ المُمتَشى جَدَبا
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرت
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَتسَلمى لَهُ جاشَ في الأَحشاءِ وَالتَهَبا
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراًعَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَأَضحى دَفيناً في ذِراعٍ واحِدٍ
إن يك عمرو فصيح اللسان
إن يَكُ عَمروٌ فصِيحَ اللِّسَانِخَطِيباً فَإِنَّ استَهُ تَلحَنُعَلَيكَ بِسُكٍّ ورُمَّانَةٍ
كنت ضيفا ببرمنايا لعبد الله
كُنتُ ضَيفاُ ببرمنايا لعبد اللهِ والضَّيفُ حَقُّهُ مَعلُومُفَانُبرَىَ يَمدحُ الصَيامَ إلى أَن
لما رأيت الدهر قد
لَمَّا رَأيتُ الدّهرَ قَدأَزَمَت بوَاجِدِهِ الأَوَازِموتَتَابَعَت في الأَهلِ والمَا
لكل زمان الفتى قد لبس
لِكُلِّ زَمَانِ الفتَى قَد لَبِسستُ خيراً وشرًّا وعُدماً وَمَالافَلاَ الفَقرُ كُنتُ له ضَارِعاً
وأما بلال فبئس البلال
وأَمَّا بِلالٌ فَبِئسَ البِلاَلأرَانِي بِهِ اللهُ داءً عُضَالافَلَو أنَّهُ قد كَساهُ الجُذَامُ
أقول لمن يسائل عن بلال
أَقُولَ لمن يُسَائِلُ عَن بِلاَلٍوعبدالله عند ثَنَا الرِّجالبِلالٌ كَانَ أَلأَمُ من رأينَا