يابن الخلائف ما لي بعد تقربة

يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍإِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُما لي أُذادُ وَأُقصى حينَ أَقصِدُكُم

ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراًعَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَأَضحى دَفيناً في ذِراعٍ واحِدٍ

إن يك عمرو فصيح اللسان

إن يَكُ عَمروٌ فصِيحَ اللِّسَانِخَطِيباً فَإِنَّ استَهُ تَلحَنُعَلَيكَ بِسُكٍّ ورُمَّانَةٍ

لما رأيت الدهر قد

لَمَّا رَأيتُ الدّهرَ قَدأَزَمَت بوَاجِدِهِ الأَوَازِموتَتَابَعَت في الأَهلِ والمَا

لكل زمان الفتى قد لبس

لِكُلِّ زَمَانِ الفتَى قَد لَبِسستُ خيراً وشرًّا وعُدماً وَمَالافَلاَ الفَقرُ كُنتُ له ضَارِعاً

وأما بلال فبئس البلال

وأَمَّا بِلالٌ فَبِئسَ البِلاَلأرَانِي بِهِ اللهُ داءً عُضَالافَلَو أنَّهُ قد كَساهُ الجُذَامُ

أقول لمن يسائل عن بلال

أَقُولَ لمن يُسَائِلُ عَن بِلاَلٍوعبدالله عند ثَنَا الرِّجالبِلالٌ كَانَ أَلأَمُ من رأينَا