والمال جنة ذي المعايب إن يصب
وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِبيُحمَد وَإِن يَدَعِ الطَريقَةِ يُعذَرُوَالمَرءُ يَحذرُ ما يصرِفُ ضدّهُ
فإنكم ونزارا في عدواتها
فإنكم ونِزاراً في عدواتهاكالكلبِ هرَّ جداً وطفاء مدرارِ
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ ليفَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُلأَنًّكَ توليني الجَميلَ بَداهَةً
ذهب الشباب وصرت كالخلق الذي
ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذيإِلّا تُعاجِلُهُ المَنِيَّةُ يَهمَدُحَتّى التَحَفتُ مِنَ المَشيبِ مُلاءَة
أقفر ممن يحله السند
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُفَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُلَم يَبقَ فيها مِن المَعارِفِ بَع
جواد إذا جئته راجيا
جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياًكَفاكَ السُؤالَ وَإِن عُدتَ عاداخَلائِقُهُ كَسَبيكِ النُضا
لو يرسل الأزل الظباء
لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِباءَ تَرودُ لَيسَ لَهُنَّ قائِدلَتَيَمَّمَتكَ تَدُلُّها
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاًإِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَمتُطرِقُ عَلَيكَ الحُنِيُّ وَالوُلُجُطوبى لِفَرعَيكَ مِن هُنا وَهُنا
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
أمست تصفقها الجنوب وأصبحتزَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ