وركب قد استرخت طلاهم من السرى

وَرَكبٍ قَدِ اِستَرخَت طُلاهُم مِنَ السُرىمُقيمٍ بِلَحيَيهِ النِخاعُ وَأَميَلُعَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العيسُ مَتنَهُ

أمسى لتغلب من تميم شاعر

أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌيَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِإِذ غابَ كَعبُ بَني جُعَيلٍ عَنهُمُ

دعي العطف والشكوى إلي فإنها

دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّهاجَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُهاإِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَت

ألا طالما رسفت في قيد مالك

أَلا طالَما رَسَّفتُ في قَيدِ مالِكٍفَأَصبَحَ في رِجلَيهِ قَيدي مُحَوَّلاوَأَطلَقَني النَضرُ اِبنُ عَمروٍ وَرُبَّما

لعمرك لا يفارق ما أقامت

لَعَمرُكَ لا يُفارِقُ ما أَقامَتفُقَيماً لُؤمُها أُخرى اللَياليوَلَيسَ بِزائِلٍ عَنهُم لِحينٍ

ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت

أَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَتأَسيراً يُداني خَطوَهُ حَلَقُ الحِجلِوَلَو عَلِمَت أَنَّ الوَثاقَ أَشَدُّهُ

رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا

رَفَعتُ لَهُم صَوتَ المُنادي فَأَبصَرواعَلى خَدِباتٍ في كَواهِلِهِم جُزلِوَلَولا حَياءٌ زِدتَ رَأسَكَ هَزمَةً

لو كنت من سعد بن ضبة لم أبل

لَو كُنتُ مِن سَعدِ بنِ ضَبَّةَ لَم أُبَلمَقالاً وَلَو أَحفَظتَني بِالقَوارِصِوَكَيفَ بِصَفحي عَن لَئيمٍ تَلاحَقَت

ولنا قراسية تظل خواضعا

وَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاًمِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُمُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عادِيَّةٌ

فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم

فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِمأَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُزَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ