أمير المؤمنين وأنت
أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ والٍشَفيقٌ لَستَ بِالوالي الحَريصِأَأَطعَمتَ العِراقَ وَرافِدَيهِ
ولست بناس فضل مروان ما دعت
وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَتحَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِوَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُ
أرى شعراء الناس غيري كأنهم
أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُمبِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِعَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّروا
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَنيمَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِنَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ
بنات المهاري الصهب كل نجيبة
بَناتِ المَهاري الصُهبِ كُلِّ نَجيبَةٍجُمالِيَّةٍ تَبري لِأَعيَسَ راجِفِيَظَلُّ الحَصى مِن وَقعِهِنَّ كَأَنَّما
ولما دعا الداعون وانشقت العصا
وَلَمّا دَعا الداعونَ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَلَم تَخبُ نيرانُ العَدُوِّ المُقاذِفِفَزِعنا إِلى العَبّاسِ مِن خَوفِ فِتنَةٍ
من الشأم حتى باشرت أهل بابل
مِنَ الشَأمِ حَتّى باشَرَت أَهلَ بابِلٍوَأَكذَبتَ مِمّا جَمَّعوا كُلَّ عائِفِوَقَد أَبطَأَ الأَشياعُ حَتّى كَأَنَّما
ولقد نهيت مخرقا فتخرقت
وَلَقَد نَهَيتُ مُخَرِّقاً فَتَخَرَّقَتبِمُخَرِّقٍ شُطنُ الدِلاءِ شَغورُوَلَقَد نَهَيتُكَ مَرَّتَينِ وَلَم أَكُن
وحرف كجفن السيف أدرك نقيها
وَحَرفٍ كَجَفنِ السَيفِ أَدرَكَ نِقيَهاوَراءَ الَّذي يُخشى وَجيفُ التَنائِفِقَصَدتَ بِها لِلغَورِ حَتّى أَنَختَها
ورد الذي كادوا وما أزمعوا له
وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُعَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِلَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُ